خلال أقل من شهر انخفضت الحالات المسجلة في السعودية للإصابة بعدوى فيروس كورونا إلى النصف تقريباً، بعد أن بلغت الحالات المصابة بحسب إحصاءات وزارة الصحة إلى 89 حالة خلال الأسبوعين الأخيرين، وهو رقم يشير إلى انخفاض كبير في عدد الحالات الجديدة المصابة بالمرض.

وكانت وزارة الصحة قد سجلت إصابة 176 حالة بفيروس كورونا خلال الأسبوعين الأولين من الشهر الأخير قبل أن تنخفض الحالات المسجلة إلى النصف تقريباً بعد أسبوعين انحصرت فيها الإصابة بالمرض بين مدن الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف.

وبحسب الإحصائيات المنشورة على موقع وزارة الصحة، فإن عدد الحالات المصابة بالفيروس منذ أن اكتشف للمرة الأولى في سبتمبر 2012 بلغ 554 حالة، من بينهم 178 حالة وفاة كان العدد الأكبر منها قد حدث خلال الشهرين الماضين اللذين سجلا أعدادا أكبر من الإصابة يفوق ما تم تسجيله منذ بداية اكتشاف المرض.

وبذلت السلطات المحلية جهوداً كبيرة لاحتواء مرض كورونا الذي لم يتوفر له بعد أي لقاح لتفاديه أو علاج مباشر لأعراضه، وكانت بداية هذه الجهود مع تكليف وزير العمل المهندس عادل فقيه بتولي دفة القيادة في وزارة الصحة التي بدأت منذ ذلك الوقت في القيام بعدة خطط للتصدي للمرض كان أبرزها تخصيص مستشفى لاستقبال الحالات المصابة في مدن الرياض وجدة والدمام والاجتماع مع خبراء عالميين للوصول إلى خطة وقائية لاحتواء انتشار المرض.

ومنذ أن انتشر الفيروس التنفسي قبل أقل من عامين في السعودية وكثير من التكهنات تدور حول مسبباته وأصل العدوى التي من خلالها وصل الفيروس إلى الإنسان حتى أعلنت وزارتا الصحة والزراعة قبل أسبوعين عن وصولهما إلى معلومات تؤكد ارتباط المرض بالإبل معلنة عن سلسلة من الإجراءات الوقائية يجب اتباعها لمحبي حليب ولحم الأبل تتمثل في غلي الحليب وطهو اللحم، إضافة إلى إرشادات أخرى موجهة للمربين وتشمل عدم الاقتراب أو لمس الجمال التي يلاحظ عليها المرض والتعامل بشكل حذر مع بقية الإبل من خلال لبس الكمامات وغسل اليدين جيداً.