تستعد مصر اليوم الاثنين للانتخابات الرئاسية لاختيار أحد المرشحين، المشير عبد الفتاح السيسي ومنافسه حمدين صباحي، فيما تتجه الأنظار أولا إلى الوضع الأمني ونسبة الاقبال.

ووصلت تشكيلات أمنية تابعة لمديرية أمن الجيزة، إلى محيط قسم مركز مدينة البدرشين، لمساعدة ضباط وأفراد الأمن بمركز البدرشين، وذلك لتأمينه من محاولة اقتحامه من قبل أنصار جماعة الإخوان.

وقالت مراسلة العربية نقلا عن مصادر أمنية في أسيوط، إن مباحث قسم شرطة ثان أسيوط برئاسه العقيد محمد عبد الله تمكنت ليلة الأحد إلى الاثنين، من العثور على مظروف إحدى اللجان الانتخابية، والذى كان يضم أوراق الاقتراع بعد اختفائه بساعات قليله من داخل إحدى الشقق بأبراج القضاة.

سياسيا، يتابع المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الاثنين، سير عملية الانتخابات الرئاسية من غرفة العمليات التي شكلها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وذلك بحضور اللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية والإدارية، والدكتور شريف محرم بدر، رئيس المركز، وممثلي الوزارات والهيئات المعنية.

وقبل ذلك، حذرت وزارة الداخلية المصرية من انتشار عدد من الرسائل على الهواتف المحمولة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي "مصدرها جهات معادية" تستهدف إجهاض الانتخابات الرئاسية التي تبدأ اليوم.

وأوضحت الداخلية المصرية أن هذه الرسائل "ظاهرها الدعوة الى المشاركة في الانتخابات وباطنها بث الخوف للاحجام عن التوجه الى صناديق الاقتراع لمحاولة اظهار تدهور الحالة الأمنية وامكان تعرض المواطنين الى الخطر". واكدت الداخلية أن قوات الجيش والشرطة تفرض مظلة أمنية كاملة وسوف تتصدي بكل حسم وحزم لأي محاولة تمس أمن المواطنين .

وعشية انطلاق التصويت في الانتخابات الرئاسية المصرية, أكد الرئيس الانتقالي عدلي منصور أن مؤسسات الدولة جميعها وفي مقدمها مؤسسة الرئاسة، تقف على مسافة واحدة متساوية من مرشحي الرئاسة.